صاحب فكرة هذا الطرح العضو / أخوكم في الله ..بارك الله له في جهوده وجعلها في ميزان حسناته
داعية الأسبوع السابق / الأبله ساره.. جزاها الله كل الخير في هذا الرابط
الداعيه المختار للأسبوع الحالي / الســـاري .. فتح الله عليه وبارك له في طرحه
اقتباس
الهدف من الموضوع:
1- يقال ان كثرة التحدث عن الشئ يجعل حبه ياتي الي قلبك, ولذلك فنحن نحب الدنيا جدا وذلك لكثرة كلامنا عنها, فتجد من يحب لاعب كره او ممثل يتحدث عنه كثيرا وكلما تحث أكثر حبه اكثر, الا من رحم الله.
فبلمثل اذا تحدثنا عن ربنا ورسولنا وديننا كثيرا سوف ياتي حبه ان شاء الله في قلبنا.
2- نحن اذا التقينا باهلنا واصحابنا نجد انفسنا نجيد الكلام في جميع المجالات والاحداث والمناسبات, الي ان يطلب من احدنا ان يتحدث عن عظمة الله لمده خمس دقائق, نجد انفسنا لا نستطيع ان نقول كلمتين, الا من رحم الله.
فهذه فرصة عمليه لنا جميعا لندرب انفسنا الي التحدث عن الله وعظمته وديننا ونبينا, والاخلاق الحميده.
3- الدعوه الي الله عز وجل, فقد يجعل الله فيما تكتبه وان كان بسيطا جدا في عينك, فقد يكون سببا لهداية احد اعضاء هذا المنتدي الكريم.
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " لا تحقرن من المعروف شيئا .... الي أخر الحديث"
رواه مسلم – كتاب البر والصله والاداب – رقم 2626بسم الله و الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله.
أخواني وأخواتي,
لطالما استمعنا الي خطب ودروس ومواعظ, بعضها استفدنا منها وطبقنها وبعضها, مرت علينا مر الكرام.
اعتقد ان ما منا من احد لم يحدث مثل هذا في حياته, لكن اني ادعوكم
كما قال "فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم" متفق عليه
رياض الصالحين - كتاب العلم - رقم 1379
4- زيادة الالفة والموده والحب بيننا يا احبائي , والتعاون علي الخير, والترابط فيما بيننا جديدنا وقديمنا, عضونا ومشرفنا.
اقتباس
فكرة الموضوع:
علي سبيل المثال:
اذا اخترت داعية اليوم أحد الأعضاء فسوف ارسل اليه/ها رساله الي البريد الخاص اخبره/ها فيها انه/ها داعيه اليوم وعليه/ها كتابة موعظه او تذكره او خاطره ايمانيه, او حادث حدث له/ها في حياته يكون له اثر ايماني, او تشرح لنا ايه او حديث (بأسلوبها وليس نقلا مباشر, ولكن طبعا بالدليل وعلي منهج اهل السنه).
اي شئ ما يراه في قلبها وتحسه.
علي الايقل ما تكتبه عن ثلاثه سطور. ( مهم جدا .. مش كلمتين والسلام).
وفي النهايه سيختار هذا العضو الداعية التالي وترسل له نفس الرساله الخاصه وتخبره بأنه الداعيه الذي تم اختياره.
وليكن علي سبيل المثال ( جنيفر الدمام ), وفي الأسبوع التالي يفعل (جنيفر الدمام ) نفس الشئ ويختار في النهايه داعيه الأسبوع التالي وليكن (:أخوكم في الله ) ...... هكذا بأستمرار
مع مراعاة دائما اشراك كافة الاعضاء من كافة المنتديات للمشاركة, ولا مانع من ان يتحدث نفس الشخص أكثر من مره ما دام تم اختياره من قبل داعية الأسبوع.
واخيرا وحتي نضمن استمرار الموضوع, اذا لم يقوم اخر داعي بتحديد الداعيه المقبل, فسوف يكون لاي من (مشرفين القسم الاسلامي) حق أختيار الداعية المقبل
واخيــــــــــــــــرا يا خواني واخواتي
اهم ما في الامر الاخلاص واستحضار النوايا الصالحه, حتي نجزي به
النيه وانا بختار الشخص, والنيه وانا بكتب, والنيه وانا بقراء المكتوب, والنيه وانا بشارك في الموضوع.
دائما أسال نفسي انا بعمل كذا ليش ... واجواب علي نفسي بصدق ,, علشان اقدر اخلص نيتي لله.
اقتباس
باقي اخيرا نص الرساله الخاصه:
لا تبخل عنا اخي بوقتك وجهدك, واحتسبهم عند الله العلي الكريم,لك ان شاء الله الاجر العظيم.
وجزاك الله عنا وعن المسلمين خيرا.
نص الرسالة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الفاضل ................... اختي الفاضله ..............
بعد التحيه,
نعلمك بأنة قد تم اخيارك لتكون داعية الأسبوع, لليوم الموافق ..../..../........
اخوك .............. اختك ....................
ارجوا ان تكون الفكره طيبه, وان يجعلها الله في ميزان حسناتنا اجمعين.
اقتباس
ملاحظة :-
ياليت خلال الأسبوع يكون فيه نقاش بين الأعضاء حول الموضوع
الذي طرحه الداعية أملا بأن تعم الفائدة ولامانع بأن تكون هناك إضافات أو معلومات إضافية تخدم الموضوع
وتأكيد الملاحضه أخوني منع للحراج
عدم وضع مواضيع فقيه
بل وعضيه او خاطره دينيه أو قصه مؤثره أو قصه من قصص الراسول صلى الله عليه وسلم أوصحابته رضي الله عنهم اجمعين
المجال واسع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية احب اشكر اخوي مجنون حب على قيامه بهذا الموضوع
وثانيا احب اشكر اخوي اخوكم في الله على هذه الفكره الرائعه والجميلة جعلها الله في ميزان حسناته
وثالثا احب اشكر الاخت الفاضلة الابلة ساره على اختيارها لي بان اكون الداعية لهذا الاسبوع
والله يعطيها العافيه ويجزاها كل خير على انها الداعيه الاسبوع الماضي وعلى طرحها القيم والمفيد
سكينة النفس -بلا ريب- هي الينبوع الأول للسعادة، ولكن كيف السبيل إليها إذا كانت شيئا لا يثمره الذكاء ولا العلم ولا الصحة والقوة، ولا المال والغنى، ولا الشهرة والجاه، ولا غير ذلك من نعم الحياة المادية؟
إننا نجيب مطمئنين: أن للسكينة مصدراً واحداً لا شريك له، هو الإيمان بالله واليوم الآخر، الإيمان الصادق العميق، الذي لا يكدره شك، ولا يفسده نفاق.
هذا ما يشهد به الواقع الماثل، وما أيده التاريخ الحافل، وما يلمسه كل إنسان بصير منصف، في نفسه وفيمن حوله.
لقد علمتنا الحياة أن أكثر الناس قلقاً وضيقاً واضطراباً، وشعوراً بالتفاهة والضياع هم المحرومون من نعمة الإيمان، وبرد اليقين.
إن حياتهم لا طعم لها ولا مذاق، وإن حفلت باللذائذ والمرفهات، لأنهم لا يدركون لها معنى، ولا يعرفون لها هدفاً، ولا يفقهون لها سراً، فكيف يظفرون مع هذا بسكينة نفس، أو انشراح صدر؟
إن هذه السكينة ثمرة من ثمار دوحة الإيمان، وشجرة التوحيد الطيبة، التي تؤتى أكلها كل حين بإذن ربها.
فهي نفحة من السماء ينزلها الله على قلوب المؤمنين من أهل الأرض، ليثبتوا إذا اضطرب الناس، ويرضوا إذا سخط الناس، ويوقنوا إذا شك الناس، ويصبروا إذا جزع الناس، ويحلموا إذا طاش الناس.
هذه السكينة هي التي عمرت قلب رسول الله يوم الهجرة، فلم يعره هم ولا حزن، ولم يستبد به خوف ولا وجل، ولم يخالج صدره شك ولا قلق (فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفورا ثاني اثنين، إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه: لا تحزن إن الله معنا) (التوبة : 40).
لقد غلبت على صاحبه الصديق مشاعر الحزن والإشفاق، لا على نفسه وحياته، بل على الرسول، وعلى مصير الرسالة، حتى قال والأعداء محدقون بالغار: يا رسول الله، لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا! فيقول الرسول مثبتاً فؤاده: "يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما"؟!
هذه السكينة روح من الله، ونور، يسكن إليه الخائف، ويطمئن عنده القلق، ويتسلى به الحزين، ويستروح به المتعب، ويقوى به الضعيف، ويهتدي به الحيران.
هذه السكينة نافذة على الجنة يفتحها الله للمؤمنين من عباده: منها تهب عليهم نسماتها، وتشرق عليهم أنوارها، ويفوح شذاها وعطرها، ليذيقهم بعض ما قدموا من خير، ويريهم نموذجاً صغيراً لما ينتظرهم من نعيم، فينعموا من هذه النسمات بالروح والريحان، والسلام والأمان.