طلبت الشرطة الدولية (إنتربول) رسمياً من الجزائر تسليمها مغني الراي الفرنسي الجزائري الشاب مامي الملاحق بموجب بطاقة توقيف دولية أصدرها القضاء الفرنسي؛ لتسليمه إلى السلطات الفرنسية، على ما أفادت أمس (الخميس) صحيفة «النهار» الجزائرية.
وقالت الصحيفة إن الإنتربول سلّمت الطلب إلى الإدارة الوطنية للأمن الجزائري التي أعلمت رسمياً وزارة العدل الجزائرية.
وبدورها، أبلغت وزارة العدل النائب العام في سعيدة (جنوب غرب) حيث يوجد منزل أسرة الشاب مامي الذي يقيم حالياً في الجزائر. وكانت مذكرة توقيف دولية صدرت في 18 مايو/ أيار 2007 في فرنسا بحق مغني الراي (40 عاماً) باسمه الحقيقي محمد خليفاتي الذي لم يحضر حينها بموجب استدعاء القضاء في قضية ممارسة «العنف المتعمد» بحق صديقة سابقة. وأصدرت محكمة بوبينيي (بالقرب من باريس) مذكرة التوقيف الدولية بحق الشاب مامي الذي لم يحضر بموجب استدعاء للمثول أمام قاضي التحقيق في 14 مايو 2007. وقد اتهم الشاب مامي في 28 أكتوبر/ تشرين الأول 2007 بـ «تعمد العنف والاحتجاز والتهديد بحق ضحية بهدف سحب شكوى»، واعتقل في جناح خاص بالشخصيات البارزة في سجن سانتي بباريس. وفي فبراير/ شباط 2007 دفع الكفالة لإطلاق سراحه ووضع قيد المراقبة. وأكد مصدر قريب من الملف «أخذ عليه محاولته إرغام صديقة سابقة على الإجهاض». وأوضح المصدر أن الضحية - وهي مصوّرة صحافية متخصصة في الراي - توجهت إلى الجزائر خلال صيف 2005. ولكنها احتجزت هناك في منزل أحد أصدقاء الشاب مامي وأخضعها طبيبان لعملية إجهاض. ولكن تبيّن لها عندما عادت إلى فرنسا أن الجنين مازال حياً. فقررت الاحتفاظ به وهو الآن طفلة بعمر سنة وأربعة أشهر.