تشير أبحاث إلى انه عند تطعيم المرأة الحامل ضد الأنفلونزا فان جنينها يمكن أن يطور رد فعل جهازه المناعي لهذا التلقيح. وهذه النتيجة مفاجئة؛ لأنه يعتقد على نطاق واسع أن المواليد الجدد والأطفال الصغار جدا لا يمكن أنْ يحصلوا على دفاع مناعي فعال جدا ضد العدوى ولكنهم يعتمدون على الحماية التي يحصلون عليها من أمهاتهم في المراحل المبكرة جدا من العمر.
وقامت الطبيبة راشيل ال. ميلر من كلية الأطباء والجراحين بجامعة كولومبيا في نيويورك وزملاء لها بدراسة دم الحبل السري وهو الدم الذي يدور في جسم الجنين في أكثر من 100 امرأة حامل من أصل إسباني بعد تلقيحهنّ بلقاح الأنفلونزا. وقالت ميلر «تم اكتشاف ردود مضادة للأجسام من كل من خلايا تي وخلايا بي»، مشيرة إلى النوعين الأساسيين من خلايا جهاز المناعة التي تحمي الجسم من العدوى.
وقال تقرير في دورية التحقيق الإكلينيكي: إنّ الباحثين اكتشفوا أجساماً مضادة للأنفلونزا في نحو 40 في المئة من عينات دم الحبل السري التي تم فحصها.
وقال الباحثون»اكتشاف إن الجنين بإمكانه المبادرة برد فعل من خلايا بي وتي بعد تعرض الأم للعدوى خلال الحمل له انطباعات واسعة بالنسبة لأمراض متعددة ،نتائجها ربما يكون لها تأثيرات بشأن متى قد يحدث رد جهاز المناعة على التعرض للأخطار المحيطة». ومثلما تشير ميلر وزملاؤها في مقالهم فيبدو أنّ جهاز المناعة للمواليد الجدد «غير ضعيف أو غير كفء ولكن إلى حد ما قادر على الرد على الأخطار المحيطة».