السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يــا خــسارة ....
في كل مرة كنتُ أسمع هذه الجملة كنت أتساءل
كم مختصرة ؟! وكم تحمل من خيبة ومن ذهول ؟!
ولكن بمواقف مررتُ بها وسمعت عنها
بشكل غير إرادي رددتها ، وكأنها كانت لائقة ، وتكفي عن أي رد
تكون ردة فعل للذهول والدهشة التي أصابتني

ـ 1 ـ
تعرفت عليها في منتدى . كانت مرحةً وإنسانة خلوقة تحب المزح . كانت لها أراء وردود تعجبني
أخبرتني بعد أن تحادثنا في المسنجر بأنها تدرس في الجامعة ، كانت تحدثني عن فارس أحلامها . وأنها تحب أن
تتزوج من رجل يحبها ويحترمها ويكون جميل المظهر بشكل مقبول وأن يكون مثقفاً. كنتُ أدعي لها أن تنال مرادها
كانت تفرح كثيراً وتخبرني أن ذلك العضو معجب بها ، وأنها لا تحبه . بل يعجبها ذاك
تقولها أحياناً بسخرية وأحياناً بجديه ممزوجة بسخرية
غابت ذات يوم وفي اليوم الثاني رأيتها متصلة فرحت كثيراً
أنا ـ مرحباً
؟ ـ أهلاً
أنا ـ أنتظرتكِ البارحة لمَ غبتِ
؟ ـ أنا لستُ ( ...) أنا أُختها وهي نامت ليلة البارحة في بيتنا وستأتي الان . فقط مشغولة قليلاً مع طفليّها
أنا ـ عن من تتحدثين أتتحدثين عن ( ...) أم أن الأمور أختلطت عليكِ ؟! كيف نامت عندكم ليلة البارح ؟
؟ ـ قالت مستغربة : بل أتكلم عن أختي هي وزوجها حضروا
لزيارتنا بالأمس وباتت عندنا
وأنا أعرف من أنتي . أختي كلمتني عنكِ وهي تحبكِ كثيراً
وأنا كنتُ أُحبها كثيراً ... سأذهب
؟ ـ ألن تنتظريها
أنا ـ لا
أغلقت المحادثة وأنا أشعر بخيبة
بعثت لها رسالة فقط قلتُ لها :
كيف أستطعتِ أن تنكري طفليكِ أن تقطعي أي صلة لكِ بهما وأنتِ والدتهم ! كيف كنتِ تنظرين لهم ؟!
ألم تشعري بالشفقة يوماً عليهم وأنتِ تنكرينهم أمام ألف شخص ؟!
ألتعيشي في عالم أخر تفصلينه حسب أحلامكِ المريضة ؟!
كيف خدعتينا وكيف خدعتِ نفسك وصدقتِ كذبتكِ ؟!
يا خساارة