في مره كان رجل فقير من فقراء ازمان يسير في اصحراء واذا فيه يعطش عطش شديد فقام في رمي دلو في البير فاذا به افعى فقلت اخرجني ولك مني يوم قال اخاف ان تخوني قالت لا فقال لها سيري في امان الله اذا به رمى مره اخرى فاذا به الاسد فقال اخرجني والك يوم فقال ادهب في امان الله واذا به مراخرى ذا في انسان فقال اخرجني من هنا فقال اخاف ان تخون فقال لا لن اخون فرمى به مره اخرى فاذا به ذهب وفير وعاد الى البيت فرح فيما وجد فدهب الى محل اصاغه لبيع اذهب فقام صاحب المحل في تبليغ عنه انه هو الذي قتل ابنته فقام الملك في طلب ارجل فقمو في القاء القبض على ارجل فقام الملك في الحكم على ارجل في الاعدام ولما جاء موعد تنفيد الحكم واذا في خادم الاقصر يقول اللمك انه هناك افعى قد قامت في دخول الاقصر ولم يسطيع احد ان يقوم في قتل الافعى فقال المك من يستطيع ان يقتل الافعى
فاذا بسجين يقول انا افعل ما تريد فجاء ارجل وهمس في اذن الافعى وقال انا لقد قدمت لكي خدمه وحان استرجعه فقالت الافعى لك ما تريد فذهبت فقام المك في سجن ارجل مره اخرى وفي اليوم اتاني امر في تنفيد الحكم واذا في خادم القصر يقول ان ىهناك اسد يقف على باب القصر ما من احدىيسطيع ايقفه فاذ ا يلمك يقول من يقدر ان يوجه الاسد فقال اسجين انا فقال الملك لك ما تريد فقام اسجين وهمس في اذن الاسد وقال انا من قام في انقدك من البئر عندي يوم واريد ان استرده منك فقال الاسد لك ما تريد وذهب في طريقه فقال الملك اريد اعرف سر هاذ ارجل مع الحيونات فقال ارجل انا قمت في انقد هادي الحيونات من البئر وكان معها رجل وذهب فقال المك من هاذا ارجل فقال انا لااعرفه فقام الملك في احضر ارجل واذال به من قام في تبليغ الملك عنه فقال الملك وسال ارجل الحيونات كانت اصدق من الانسان فقام الملك بلحكم على ارجل بلعدام وعفى عن الفقير قال مات ضمير الانسان في زمن كان فيه الحيوان اصدق
قال مات ضمير الانسان في زمن كان فيه الحيوان اصدق
---------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------
==============================