سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركات..
اليوم سأنقل لكم ماكتبته أختي الصغيرة
وهي في مرحلة المتوسط وأتمنى أن تنال
أعجابكم كما نالت أعجابي..
تقول:
طوقني بسوار حدس مؤلم!
ملامحه تتسم بالجدية في داخلي,,
ليس له واقع في حياتي,,
حينها أصبح ملازم معي كأنه
حديث الولادة..
ينمو معي لينتظر لحظة حاسمة..
للبوح..أو لحظة تنأيه للآخر..لتنهيه..
فيصبح مجبورا للعيش في عالم النسيان؟
هنا تنتهي كلماتها..
لأرد عليها :من المبكر جدا أن
تفكري في الحياة النهائية
ومازلتي..صغيرة أمامك الحياة
بكل مافيها من الحب والألم والجنون
ولكن هي أنفعالات تلك المرحلة..
وعدم الثبات..دفعتها لكتابة هذه الكلمات
لكم فائق الإمتنان والدعاء الى أن ألقاكم
,’الـ حـ نـ انـ الـ قـاسـيـ’,